الخطاب قدَّم ثلاث رسائل أساسية للداخل وأخرى للعالم كله.

الأولى للشعب المصري العظيم: رسالة توعية بحقيقة الأحداث، وعليه أن يكون إيجابيًّا في تجاهل الدعوة للتظاهر يوم 30.

الثانية: للفلول والمتآمرين على النظام الشرعي، بأنكم تحت المجهر وإنذار أخير بالتوقف عن العبث بأمن مصر أو المواجهة القانونية.

الثالثة: لأدوات القوة والفعل في الدولة الجيش والشرطة بأن يتحملا مسئوليتهما التاريخية في حفظ أمن البلاد، وإلا المساءلة القانونية والشعبية والتاريخية، مع الإشارة؛ لأن أهم أسباب تأخُّر عمليات التنمية ترجع إلى تعويقها من قِبل الفلول، بالإضافة إلى بعض الأخطاء الخاصة من قِبل النظام شخصيًّا كنت أتمنى قرارات ثورية، ولكني أعتبر ذلك جيدًا وكافيًا إن شاء الله.

والرسالة الرابعة للعامل كله، للتأكيد أن النظام السياسي المصري الذي يتمتع بمرجعية إسلامية لن يتراجع عن مبادئه وتعهداته بعدم اللجوء لأية إجراءات استثنائية تحت أي ظرف من الظروف، وأن دعوة الإسلام دعوة نقية طاهرة من كل عنف، دعوة حب وتسامح ورحمة للعالمين، إذ أنها تؤمن بأنه لا إكراهَ في الدنيا، نحمل الخير للناس ونحملهم إلى الخير برفق ولين وتدرج، ونصبر على كل لأواء فهذا طريقنا ونحن عليه ثابتون.