أكد المحامي محمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق أن خطاب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية خطابًا رائعًا أوضح فيه الظروف التي تمر بها البلاد وما خلافه النظام المخلوع من ديون على المستوى الداخلي والخارجي.
وأضاف العمدة في تصريح لـ"إخوان أون لاين" أن أهم ما يميز خطاب الرئيس هو القرارت التي اتخذها بشأن أمر الوزراء والمحافظين بإقالة كل مَن يتسبب في افتعال الأزمات من رموز النظام السابق وتمكين الشباب في المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة برسم مستقبل البلاد ذلك الذي ظلَّ مهمشًا كثيرًا في ظلِّ النظام المخلوع.
وأشار إلى أن الرسائل العظيمة التي أرسلها الرئيس إلى الإخوة المسيحيين وطمأنتهم من عملية التخويف التي دأب نظام المخلوع على زرعها بداخلهم من كل ما هو إسلامي؛ بالإضافة إلى رسالته إلى القوات المسلحة والمعارضة تلك المعارضة التي لا تهدف إلى تحقيق الصالح العام لهذا الوطن، بل تهدف إلى هدم كل المؤسسات التي جاءت عبر صناديق الانتخابات.
وأشاد بحرص الرئيس تقديم مصلحة الوطن وتكرار دعوته إلى الحوار الوطني وإنشاء لجنة للمصالحة بين المؤسسات والأحزاب السياسية، موضحًا أنه لو تابع الجميع تلك الدعوات الحكيمة التي قام بها الرئيس ستكون أحوال البلاد على ما يُرام لكن هناك البعض لا يريد تحقيق ذلك.
ودعا العمدة الجميع إلى أن يعرف أننا نواجه معارضةً حاقدةً ترغب في الاستيلاء على الآخرين مستعينين في تحقيق ذلك بالخارج ويهدفون لإعادة النظام المخلوع للحكم مرةً أخرى.