أعلن دبلوماسيان سوريان من برلين انشقاقهما عن نظام بشار الأسد؛ بسبب ارتكابه ما وصفاه بالفظاعات المروعة أخذت البلاد إلى مستويات غير مسبوقة من العنف وحولت البلاد إلى ساحة للمصالح غير السورية على حساب دماء أبناء سوريا.

 

ونقلت قناة "الجزيرة" الفضائية اليوم الخميس، عن هيثم حميدان القنصل السوري السابق في هافانا وهو دبلوماسي برتبة سكرتير أول إنه استنفد حدود العمل الممكن داخل منظومة التمثيل بعد أن أصبح من الحيوي الانتقال إلى العمل المعلن.

 

وندد حميدان بسياسات النظام السوري الإجرامية، وبنشر الموت والرعب بالصواريخ والأسلحة.

 

من جهتها، دعت السكرتيرة الثانية سابقًا في القنصلية السورية في دبي، لمى أحمد إسكندر العاملين في مؤسسات النظام إلى تحطيم الخوف بالانشقاق الفعلي من مناصبهم أو دعم الثورة السورية بكل الوسائل المتاحة.

 

ميدانيًّا، تعرضت مدينة تلكلخ السورية لعمليات سلب ونهب بعد سيطرة قوات النظام عليها بالتزامن مع حركة نزوح واسعة من ريف حمص الشمالي.

 

وأفاد ناشطون أن جيش النظام شن عمليات نهب وحرق للممتلكات في مدينة تلكلخ، في حين يتخوف ناشطون من ارتكاب مجازر بحق من تبقى من الأهالي، مناشدًا السكان وهيئة أركان الجيش الحر والائتلاف الوطني المعارض مساعدتهم.

 

من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة، إن قوات النظام مدعومة بالشبيحة وعناصر حزب الله اللبناني قد اقتحمت المدينة بعد حصار دام نحو أسبوع، وذلك تزامنًا مع قصف بالمدافع وراجمات الصواريخ، وقطع للاتصالات والكهرباء والماء.

 

وقال عضو تنسيقية تلكلخ، إن قوات النظام مدعومة بعناصر حزب الله اللبناني قامت بعملية تطهير مذهبي وعرقي، مشيرًا إلى أن القوات المقتحمة شنت حملات دهم وتفتيش ونفذت إعدامات ميدانية، ولم تكتف تلك القوات وفق الناشط بذلك بل أحرقت الجثث ونكلت بها.