هنَّأ الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الشعب المصري بقرب بحلول شهر رمضان، كما قدم التحية لشهداء ومصابي الثورة، مؤكدًا أنه لولا دماؤهم التي أزهقت ما كانت الثورة وما كان الأمل في تغيير النظام البائد.
وأشار الرئيس مرس في بداية خطابه بقاعات المؤتمرات إلى أن ثورة 25 يناير دُفع فيها ثمن غالٍ لا يمكن أن يُنسى، وهم من ضحوا من أجل الاستقرار والتضحية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وأوضح أنه مر عام منذ أن أقسم اليمن أمام الشعب في الميدان، وها أنا أقف أمامكم اليوم أنا المواطن المصري محمد مرسي قبل أن أكون الرئيس المسئول عن مستقبل أمه، وكمواطن أخاف على بلدي وأمتي مصر الغالية التي لا قدَّر الله إن أصابها مكروه يؤثر على العالم الإسلامي سأتحمل المسئولية.
وأكد أن الوقت لا يتسع في تجمل المواقف؛ ولذا فخطابي اليوم خطاب مكاشفة ومصارحة، مشيرًا إلى أن الشعب المصري وقف لعشرات السنوات يبحث عن أسلوب لتغيير النظام الظالم دون دم أو أنقسام، وها هنا بعد الثورة كان الشعب المصري يدًا واحدة لإزالة الظلم والفساد والسرقة، وتم إزالة النظام وسرنا في طريق مليء بالتفاصيل.
وأعلن د. مرسي أن يقف اليوم ليعلن كشف حساب لعامه الأول بما فيه من عود وخطوات وما عنيناه من صعوبات وإخفاقات، ليدرك الشعب المصري ما لم يستطع أن يحققه وما لا يستطع، مؤكدًا أن يقف اليوم ليرسم خريطة طريق لحياة المصريين.
وأكد الرئيس مرسي أن لكل ثورة أعداءً وأمام كل أمة تحديات ونحن المصريين قادرون على تجاوز المرحلة والتغلب التحديات، مطالبًا الجميع أن يجتمع ويتناقش بلغة تعلي شان الوطن الذي تبحث عن الإيجابيات وليس اللغة التي تسفه من الأفعال التي تتم.