أكد د. محمد مرسي رئيس الجمهورية أن المديونية الخارجية زادت في عهد النظام البائد لـ35 مليار دولار، بالإضافة إلى الدين الداخل ليصل الدين إلى 212 مليار دولار، تساوي 1500 مليار دولار، متسائلاً: هل النتائج المترتبة على 1500 مليار ديون يمكن أن تحل في عام واحد؟.
وقدم الرئيس مرسي، في خطابه للأمه مساء اليوم، اعتذاره للشعب المصري عن أزمة الوقود الموجودة في الشارع للجميع، موضحًا أن نسبة كبيرة من أزمة الوقود مفتعلة يقف وراءها شبكة من الفساد، وما يحدث الآن محاولة لإظهار الوطن على أنه مرتبك.
وأوضح أن استهلاك الشعب المصري للسولار يوميًّا يبلغ 33 ألف لتر، في حين أنه يبلغ الناتج الحكومي للسولار 36 ولكن منظومة التوزيع التي تفتح الجيوب للسرقات لا تكفي.
وأشار الرئيس مرسي إلى أنهم يحاولون من خلال منظومة الكروت الذكية التي بدأت بمراحلها الأولى والثانية لتوفير البنزين، والقضاء على السرقة، موضحًا أن هذه المنظومة تقاوم وبشدة وهناك محطات تمتنع، ولذا لا بد أن تعاقب هذه المحطات بسحب رخصتها.