استقبل الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، اليوم، بمقر الرئاسة بمصر الجديدة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.


وعبَّر الرئيس مرسي، خلال اللقاء، عن اعتزازه بالأزهر والكنيسة وبدورهما التاريخي والوطني وما يمكن أن يضطلع به الأزهر والكنيسة لتعزيز اللحمة الوطنية والحفاظ على مصالح الوطن العليا، وفي صيانة أمن الوطن واستقراره وحرية وكرامة أبنائه.


كما تناول اللقاء بحث الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه مسيرة الوطن، وضرورة حشد كل الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية للانتهاء في أقرب وقتٍ من المرحلة الانتقالية الحالية، بما يسمح بانطلاق جهود التنمية ومعالجة جذور المشكلات الموروثة من العهد السابق.


وأعرب الرئيس مرسي عن حرصه الدائم على التواصل مع شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية لتبادل الرأي ومعالجة ما قد يطرأ من أمور تقتضي تدخل الرئيس شخصيًّا.


كما أعرب كل من شيخ الأزهر الشريف وبابا الإسكندرية عن شكرهما وتقديرهما لاستقبال الرئيس مرسي لهما، وحرصهما على بذل أقصى الجهد لتحقيق مصالح الوطن وتوجيه أبنائه للعمل على رفعة شأنه وصيانة أمنه واستقراره بعيدًا عن مخاطر الاستقطاب والعنف.