استقبل المفتي العام القارة للأسترالية الدكتور إبراهيم أبو محمد، بمكتبه بدار الإفتاء الأسترالية، الدكتور محمد راتب النابلسي المفكر الإسلامي السوري والوفد المرافق له، وتم مناقشة عدد من القضايا المهمة وعلى رأسها الوضع المأسوي في سورية.

 

وطالب مفتي أستراليا بضرورة تكاتف المسلمين لدعم الشعب السوري، والوقوف بجانب المشردين واللائجين السوريين.

 

وثمن الدكتور إبراهيم أبو محمد موقف الرئيس المصري وعلماء الأمة أزاء الأزمة السورية ودورهم في نصرة الشعب السوري، داعيًا إلى تحمل المجتمع الإسلامي والعالمي مسئوليته تجاه ما يحدث في سوريا.

 

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور إبراهيم أبو محمد مفتي أستراليا قد ترأس وفدًا من علماء أستراليا، بمشاركة ممثلين لهيئة الإغاثة الإسلامية مطلع العام الجاري، لزيارة إنسانية لمخيم الزعترى للاجيئن السوريين والضحايا المشردين بسبب العنف في سوريا، وقدَّم لهم شيكًا بمبلغ مليون دولار، كما قدَّم شيكًا مماثلاً للمتضررين في غزة، وشيكًا آخر لدعم  المناطق العشوائية في مصر.

 

كما استقبل المفتي العام القارة للأسترالية الدكتور إبراهيم أبو محمد، بمكتبه بدار الإفتاء الأسترالية صباح اليوم، الدكتور سعد الدين العثماني، وزير خارجية المغرب والوفد المرافق له.

 

وتمَّ خلال اللقاء استعراض أحوال الجالية الإسلامية في أستراليا، وأهم المشكلات والتحديات التي تواجهها، وأهم متطلباتها، كما تطرق اللقاء إلى ضرورة ربط المسلمين في أستراليا بمرجعياتهم الأساسية في العالم الإسلامي وعلى رأسها: الأزهر الشريف والقرويين والزيتونة.

 

وحرص وزير الخارجية المغربي على أن تكون زيارته لفضيلة المفتي ضمن برنامج زيارته الأولى للقارة الأسترالية.

 

وتم الاتفاق على تبادل الزيارات بين دار الإفتاء بأستراليا والمؤسسات الدينية بالمملكة المغربية، وأيضا تبادل الخبرات في المجال الديني خصوصا التجربة الرائدة لإذاعة القرآن الكريم في أستراليا الناطقة بالعربية والإنجليزية والتي أسسها ويترأسها الدكتور أبو محمد، وما تقوم به من دور فاعل في بناء شخصية المسلم في الغرب بصورة حضارية، والتي تعد نموذجا فريد للإعلام الإسلامي.

 

حضر اللقاء سعادة الأستاذ محمد ناء العينين عميد الدبلوماسيين العرب وسفير المملكة المغربية بأستراليا.