التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو بمقر المنظمة بجدة اليوم سفير دولة فلسطين لدى المملكة ومندوب فلسطين الدائم لدى المنظمة السفير جمال الشوبكي، حيث استعرضا الجهود المبذولة لمواجهة المخاطر التي تحدق بمستقبل القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

 

تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين المنظمة ودولة فلسطين وسبل تعزيز هذه العلاقات، والعراقيل والمخاطر التي يضعها الكيان الصهيوني أمام عملية السلام من خلال استمرارها في سياسة بناء المستعمرات وابتلاع الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس الشريف، ووضع الحواجز بين المدن الفلسطينية واعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وحرمان المواطنين الفلسطينيين من أبسط حقوق الإنسان.

 

كما بحث الجانبان الجهود التي تبذلها المنظمة للذود عن عروبة القدس ومواجهة المخاطر التي يواجهها المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، بسبب مشروعات التهويد التي تجري على قدم وساق، وكان آخر هذه الجهود المؤتمر الوزاري الإسلامي الذي دعت له المنظمة في العاصمة الأذربيجانية باكو من أجل دعم القدس والمسجد الأقصى.

 

ونقل السفير الشوبكي شكر وتقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمين العام على الجهود التي يبذلها لدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، كما وضع الشوبكي الأمين العام للمنظمة بصورة آخر التحركات السياسية والتطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ووجه له دعوة لزيارة فلسطين.

 

في الوقت نفسه، أثنى الأمين العام على أداء السفير الشوبكي أثناء عمله مندوبًا لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي، بمناسبة انتهاء فترة عمله في السعودية، متمنيًا له التوفيق.