حذرت وزارة الدفاع الليبية من أي اعتداء على المعسكرات التابعة للجيش الليبي في أي مكان، مؤكدةً أن أي اعتداءات تقع تعتبر اعتداءً على الشرعية الوطنية للدولة الليبية.
وقال عادل البرعصي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية- في تصريحات خاصة لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت- إن أي اعتداء على الجيش الليبي سيواجه بقوة السلاح بدون أي تهاون، ولم يوجه المتحدث أي اتهامات لجهات معينة بالمسئولية عن تلك الاعتداءات التي وقعت على مقرات تابعة للجيش الليبي في بنغازي في وقت مبكر من اليوم.
ومن جانبه قال العقيد حامد بالخير قائد اللواء الأول مشاة لوسائل الإعلام المحلية الليبية إن مجموعات ليبية مسلحة مجهولة بأسلحة متمثلة فى "قواذف آر بي جيه" هاجمت جزءًا من مبنى كتيبة الفضيل "سابقًا".
وأضاف أن المجموعات المسلحة قامت بهجوم آخر في منطقة بوهديمة وهي مقر آمر اللواء وغيرها، وكان معهم اسلحة وقنابل يدوية مختلفة، وقامت بالهجوم على مقرات تابعة للواء الأول مشاة التابع للجيش الليبي في البركة.
وأوضح أنه حصل على معلومات مسبقة قبل الهجوم بدقائق معدودة، بما يتم التحضير له من هذه المجموعات فأصدر أوامره للضباط وضباط الصف والجنود بعدم إطلاق النار وإخلاء المقرات حقنًا للدماء ومنعًا لزهاق الأرواح بين أبناء الشعب الواحد.
وفي سياق متصل ذكر مسئول عسكري ليبي رفيع المستوى أن متظاهرين غاضبين في مدينة بنغازي شرق ليبيا أضرموا النيران في دوريتين تابعتين للواء الأول مشاة التابع لرئاسة الأركان العامة الليبية فجر اليوم السبت وحاصروا مقر الوحدة العسكرية في منطقة البركة.
وتجمهر المتظاهرون أمام مقر اللواء الأول مشاة في منطقة البركة معسكر كتيبة الفضيل بوعمر- خلال النظام الليبي السابق- بعد أن أضرموا النيران في دوريتين تابعتين للواء في مقرين متفرقين بمدينة بنغازي، وسمع دوي لإطلاق النار، بالإضافة إلى أصوات قنابل يدوية في محيط المعسكر.
وفي السياق نفسه ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية أن ثلاثة جنود قتلوا في اشتباكات مسلحة عنيفة بين الجيش ومسلحين في مدينة بنغازي شرق ليبيا.