أكد الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي رئيس الاتحاد العالمي للدعاة أن زمن الفراعنة لا يزال موجودًا ولا يزال الجميع يشاهد القتل والتشريد لأبناء الأمة الإسلامية.

 

وأضاف خلال كلمتة أمام مؤتمر "موقف العلماء من القضية السورية" أنه لا يزال هناك أثناء انعقاد هذا المؤتمر القتل والذبح في السوريين.

 

وأوضح أن سوريا تقاتل أقوامًا لن يرضوا إلا بحفر قبري أبي بكر وعمر ويتقربون بقتل أهل السنة وهم حزب اللات وإيران، ولا بد من الوقوف الجاد مع الثورة السورية بدون الانشعال عن قضايا الأمة الكبرى.

 

وطالب الحكام في الدول الإسلامية بألا يحولوا بين إيصال السلاح إلى المجاهدين في الجيش السوري الحر، مشيرًا إلى أنهم سيحاسبون على خذلانهم لإخوانهم في سوريا.