طالبت المنظمات الطلابية العربية والإسلامية النظام الدولي برفع الحصار السياسي والعسكري عن الشعب السوري، وذلك بالاعتراف بالائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، كممثل وحيد للشعب السوري ودعم الجيش الحر في حمايته للمدنيين.
ودعت في بيان وصل (إخوان أون لاين) النظام الرسمي العربي لتحمل مسئولياته وأخذ ما يحدث في القصير مأخذ الجد بعدما صار التدخل الطائفي لإيران وحزب الله مجاهرًا به أمام الجميع.
وشددت على ضرورة أن تضبط السلطة اللبنانية ممثلة في حكومتها وجيشها حدودها مع سوريا منعًا لاستخدامها من قبل ميليشيات حزب الله والإيرانيين للدخول لسوريا ودعم النظام السوري عسكريًّا، كما هو حاصل الآن ودعوة جامعة الدول العربية للضغط على الحكومة اللبنانية لتنفيذ ذلك.
وأعلنت كامل دعمها للشعب السوري على كل المستويات وإيماننا بعدالة قضيته ومطالبه وعمق ثورته الشعبية النابعة من ضمير جميع السوريين.
وأعربت عن رفضها واستنكارها لمحاولات إيران وحزب الله اللبناني التدخل في الأحداث السورية، الأمر الذي من شأنه أن يجر المنطقة بأكملها لحرب طائفية لا يعلم مداها ولن تحمد عقباها.
وقالت: في ظل الأحداث الدائرة على أرض سوريا الحبيبة من سقوط المئات من الشهداء والآلاف من المصابين يوميًّا وانتهاك الأعراض في معركة غير متكافئة بين نظام قمعي دموي مدعومًا بميلشيات الطائفية المسلحة في مواجهة الشعب السوري الأبي ومقاومته الباسلة في ظل حصار دولي مفروض على إمداد المقاومة بالسلاح والمال لحماية الشعب السوري المرابط.