أكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن أجهزة الأمن في ميانمار إما غير قادرة وإما ليس لديها رغبة في التصدي لعنف البوذيين ضد مسلمي ميانمار.

 

وأشارت إلى اتساع نطاق العنف ضد مسلمي ميانمار ليصل إلى حد التطهير العرقي في إشارة إلى انتقال المجرمين البوذيين من حي إلى حي مستخدمين الدراجات النارية لإحراق مساجد ومحلات ومنازل المسلمين هناك.

 

وكان السفير سيد المصري مستشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي لشئون الأقليات  ومساعد وزير الخارجية الأسبق لشئون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، حمل أجهزة الأمن والإعلام في دولة ميانمار المسئولية عن المذابح المستمرة بحق المسلمين هناك.