استنكر المركز الدولي للحوار إعلان حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني الدخول المباشر في الأزمة السورية، وإضفاء وصف الإرهابيين على كل المعارضين لنظام بشار الأسد، مشيرًا إلى أن هناك مَن بين صفوف المعارضة أعداد كبيرة من أبناء الشعب السوري.
واعتبر المركز في تقريره الشهري الصادر اليوم ذلك الإعلان أمر خطير قد يكون بمثابة إعلان للحرب الأهلية والطائفية في لبنان؛ حيث يثير إعلان الحزب الانحياز لطرف على حساب آخر في الأزمة السورية الغضب والحنق، داخل الأوساط اللبنانية المختلفة مذهبيًّا وأيديولوجيًّا مع الحزب.
وأكد المركز أن نصر الله قد جانبه الصواب في إعلانه الدخول المباشر في الأزمة السورية، موضحًا أنه كان الأجدر به السعي مع الأطراف الأخرى المؤثرة في الأزمة للوصول إلى حلٍّ سياسي، يحقن دماء الشعب السوري بطرفيه من مؤيدي النظام ومعارضيه، وهذا الحل كفيل بإنهاء التدخلات الخارجية التي تعبث بأمن سوريا بالداخل.