أطلق مجهولون كانوا يستقلون سيارة، النار على موقع للجيش اللبناني في وادي حميد خارج بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، مما أدى إلى استشهاد 3 عسكريين.
وتحدثت معلومات عن فرار مطلقي النار على حاجز للجيش فجرًا إلى داخل الأراضي السورية.
ومن ناحية أخرى أكد مصدر عسكري مطلع لـصحيفة "الأخبار" اللبنانية نشرته اليوم، أن الجيش لم يدخل إلى مناطق الاشتباكات في جبل محسن وباب التبانة مقابل أي شروط. وعزا سبب قبول المسلحين بدخول الجيش إلى مناطقهم، إلى التعب الذي أصابهم، ولأن الخسائر كانت كبيرة جدًّا.
وأوضح المصدر العسكري أنه سقط للجيش في الجولة الأخيرة 3 شهداء و80 جريحًا نتيجة استهدافه مباشرة من قبل المسلحين، في تطوّر خطير لم يتعرّض له الجيش في أي من الجولات السابقة، أكد أن "المشكلة لم تنته، وقد تندلع الاشتباكات في أي لحظة، لأنّ المنطقة رخوة تتأثر بأي حدث.
ويأتي حادث عرسال الجديد عقب سقوط حوالي أربعة صواريخ مساء أمس، أدت إلى مقتل امرأة وجرح ثلاثة آخرين وحدوث خسائر مادية للمواطنين.