طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الجامعة العربية بأن تدعو مجلس الأمن إلى وقف تدخل إيران وحزب الله في سوريا، وضرورة إنهاء حصار الذي يفرضه على مدينة القصير مقاتلو حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
جاء ذلك خلال لقاء وفد من الائتلاف الوطني السوري المعارض، برئاسة هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية للائتلاف، اليوم، مع الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية.
واتهم هيثم المالح حزب الله بإرسال مزيد من القوات لمحاصرة القصير وقتل الأطفال والنساء السوريين، على حد قوله، مؤكدًا أن في سوريا 60 ألف مقاتل من حزب الله والحرس الثوري.
وطالب المالح- في تصريح صحفي عقب اللقاء- الجامعة العربية بتحمل مسئولياتها في ضوء أن مقاتلي حزب الله هم رعايا لبنانيون، وما يفعلونه اعتداء على الشعب السوري، والائتلاف هو ممثل الشعب السوري، وشارك في القمة العربية بهذه الصفة، متوقعًا أن تناقش اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا هذا الموضوع في اجتماعها المقرر الخميس القادم.
وقال: "إن حزب الله سحب قواته من ضواحي دمشق التي كان ينشرها بهدف ما تسمى حماية الأضرحة، وأرسلها إلى حمص لمقاتلة لشعب السوري".
واعتبر أن الشعب السوري لا يقاتل نظام الأسد فقط، بل يقاتل دولاً على الأرض السورية، مشيرًا إلى أن روسيا لديها 100 ألف خبير يساهمون في تشغيل الصواريخ.