استدعت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الثلاثاء، القائمين بأعمال سفارتي بريطانيا وأمريكا، والسفير النرويجي بالخرطوم -كل على حدة-إذ قدم إليهم وكيل الخارجية رحمة الله محمد عثمان، شرحًا لما ثبت من دعم جنوب السودان الحركات المتمردة التي هاجمت مؤخرًا منطقتي (أم روابة وأبو كرشولا) بولايتي شمال وجنوب كردفان.
وأكد رحمة الله، خلال هذه اللقاءات، رفض الحكومة السودانية مثل هذا العمل العدائي الذي من شأنه التأثير سلبًا في العلاقات بين الخرطوم وجوبا، ويمثل تهديدًا مباشرًا للجهود المبذولة حاليًّا للتطبيع وتطبيق الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
من جانبهم، أعرب السفراء عن تقديرهم الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية من أجل الاستقرار بين الدولتين، بجانب تأكيد رغبتهم في التواصل مع دولة جنوب السودان للكف عن مثل هذه الأعمال؛ لضمان سير عملية السلام بين البلدين.