اهتمَّت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) اﻷمريكية بتصريحات عدد من المحللين السياسيين الذين أكدوا أن الهجمات التي شنَّها الكيان الصهيوني على مواقع داخل سوريا ليست في مصلحة الثوار.
واعتبر بعض المحللين أن تلك الهجمات مجرد دعاية إعلامية صهيونية لخدمة توجهات نظام بشار الأسد حتى يتمكَّن من ترويج فكرة دعم الصهاينة للثوار على خلاف الحقيقة، مضيفةً أن الثوار الإسلاميين عدو مشترك للصهاينة ونظام الأسد.
في سياق متصل كشف موقع (ديبكا فايل) المقرب من الاستخبارات الصهيونية عن بدء حزب الله والميليشيا اﻹيرانية في سوريا، فضلاً عن الصهاينة في إعادة رسم خريطة النفوذ داخل سوريا مستفيدين من التقدم العسكري اﻷخير لنظام الأسد ضد الثوار.