أدانت حركة عدم الانحياز بشدة، الهجوم الصهيوني الأخير على سوريا، كما دعت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات ضد الكيان الصهيوني.

 

وقال بيان صادر عن مكتب تنسيق الحركة في نيويورك اليوم الأربعاء- إن الهجوم الصهيوني على مركز بحوث سوري يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، كما أنه ينتهك السيادة السورية ويشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

 

وأكد البيان أن الغارة الجوية الصهيونية تسببت في إحداث دمار واسع في عدة مناطق عسكرية ومدنية في سوريا، كما أنها أسفرت أيضًا عن مقتل وإصابة العشرات من العسكريين والمدنيين.

 

ودعت الحركة مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسئولياته عن طريق إدانة هذا العدوان على سوريا بوضوح، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكراره.

 

وأكد البيان وجوب تحمل الكيان الصهيوني المسئولية عن هذا العدوان ونتائجه من أجل تجنب تدهور الوضع في المنطقة، والذي من شأنه أن ينزلق إلى حرب إقليمية واسعة النطاق يمكن أن تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.