نددت منظمة التعاون الإسلامي اليوم بالهجوم الإرهابي الذي وقع بسيارة مفخخة في العاصمة الصومالية مقديشيو أمس الأحد وأسفر عن مقتل وإصابة العديد الأبرياء، مجددة دعمها لجهود الحكومة الصومالية من أجل إحلال السلام في البلاد.

 

وأدان الأمين العام للمنظمة البرفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو- في بيان له اليوم- هذا العدوان البربري الذي يستهدف تدمير جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار في هذا البلد الذي مزقته الحروب والصراعات الأهلية والكوارث الطبيعية.

وأعرب إحسان أوغلو عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا الموقف الثابت لمنظمة التعاون الرافض لكل أشكال التطرف والإرهاب.

وجدد الأمين العام تضامنه مع السلطات الجديدة في الصومال في سعيها لبناء السلام، مشددًا على أن الذين يسعون لاستمرار فوضى الماضي لا مكان لهم في الصومال الناشئة.

يذكر أن 8 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري استهدف موكب وزير الداخلية الصومالي عبد الكريم حسين غوليد، الذي لم يكن في سيارته لحظة الانفجار.