نظمت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية بسوهاج بمسجد الحاج عبد العال بمدينة طهطا، مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بحضور المهندس عاصم عبد الماجد القيادي البارز بالجماعة والإسلامية ، حمل شعار"الثورة المضادة ومخاطرها على الثورة المصرية ومشروعها الإسلامي".

 

حضر المؤتمر د. صابر حارص المستشار الإعلامي للجماعة الإسلامية وأستاذ الإعلام السياسي بجامعة سوهاج ومحمد مسعد عضو مجلس الشعب السابق عن الحرية والعدالة والشيخ لحظي أحمد نجدي عضو مجلس الشعب السابق عن البناء والتنمية والشيخ ناصر حسن مسئول الدعوة السلفية بطهطا وحسام محمدين رئيس مركز ومدينة طهطا، والآلاف من أبناء الجماعات والأحزاب الإسلامية وأهالي مركز طهطا.

وفي البداية رحب "حارص "المستشار الإعلامي للجماعة الإسلامية بالحضور، وأوضح أن المؤتمر يأتي في إطار التحركات الميدانية التي يفضل "عبد الماجد" القيام بها لحشد الجماهير ضد الثورة المضادة وبيان مخاطرها على الثورة المصرية ومشروعها الإسلامي.

ووجه عبد الماجد القيادي البارز بالجماعة والإسلامية رسالة شديدة اللهجة للمستشار الزند ومن على شاكلته.. فإذا كانوا يقولون إن القضاة خط أحمر، فنحن نقول لهم إن الرئيس خط أحمر ولن نقبل بالمساس به، وإن اقتربتم منه فسوف ندفع الشعب للثورة ضد الفاسدين منكم وخلعهم.

وأكد انه يستشعر أن الصعيد هو صمام أمان للدولة والركن الرصين لهذه الثورة وهو الحصن المنيع لها والذي يتحصن به أهل الحق، وهو النقطة الفاصلة في الصحوة الإسلامية المعاصرة التي احتوت جميع الحركات الإسلامية القديمة وأن الصعيد بأخلاقه خدم الدعوة الإسلامية كثيرًا.

وأوضح "عبد الماجد" أن التحديات التي تواجه المشروع الإسلامي كثيرة مثل الثورة المضادة وقضايا المجتمع ومشكلاته بالإضافة لأذناب النظام السابق وما يكرسونه جميعًا لصد الناس عن الوقوف خلف الرئيس الشرعي، فبعد إسقاط الطاغوت الأكبر بقيت مئات من الطواغيت الصغيرة يوجد بعضهم في جهاز الشرطة وبعضهم في القضاء الشامخ..!! وكثير منهم في الإعلام وان هؤلاء جميعهم يريدون إعادة تصدير النظام السابق وإنتاجه من جديد وهذا لن يحدث أبدًا بإذن الله.

واعتبر أن التصريحات السابقة لقادة الجماعة الإسلامية بأنهم قادرون على أن ينزلوا إلى الشارع ليحلوا محل الشرطة قد ألقى الرعب في نفوسهم وذلك بعد حالة التمرد التي قاموا بها الأشهر الماضية وجعلهم يعودوا لعلمهم من جديد وأن هذا المخطط الذي أشرف عليه آلاف أفراد الأمن والضباط قد أحبط بكلمة واحدة من أحد الإخوة هنا أو هناك .

وطالب المفسدين المتربصين بجهاز الشرطة بأن يكفوا عن عبثهم فلن يستطيعوا مقاومة شعب بأكمله حتى وإن استطاعوا إسقاط أهم مؤسسات الدولة وذلك حسب تعبيره.

وتناول عبد الماجد مشكلة القضاة، مؤكدًا أنه من العجب أن تجد بينهم المترفين وأصحاب الأراضي والعزب المنتشرة على الطريق الصحراوي وأنهم كما يطالبونا باحترام القضاء على القضاة أن يحترموا الشعب وإرادته.

وبث حضور قيادات جميع التيارات الإسلامية للمؤتمر، الثقة في نفوس شباب وأعضاء التيار الإسلامي بسوهاج،  واستحسانًا من أهالي سوهاج.