ذكرت وزارة الداخلية السودانية أن أحداث منطقة (آبيي) التي وقعت مساء أمس أدت إلى مقتل 17 من أبناء قبيلة (المسيرية) وإصابة 12 آخرين، فيما قتل اثنان من قبيلة (دينكا نقوك) من بينهم الأمير كوال دينق وجرح واحد.
وأضافت الوزارة- في بيان مساء اليوم- أن أحد أفراد القوة الإثيوبية العاملة في المنطقة "يونسفا" قتل وجرح اثنان، توفي أحدهما لاحقًا.
وعبرت الوزارة عن أسفها لهذا الحادث العارض، وأعربت عن أملها أن يتحلى الجميع بضبط النفس حتى يعم الأمن والتعايش السلمي ويعود الصفاء بين الطرفين بالنظر لما يربطهما من وشائج وعلائق تاريخية راسخة.
كما أعربت وزارة الخارجية السودانية عن أسفها البالغ وإدانتها الكاملة للحادث، وأعلنت الوزارة في بيان أصدرته اليوم أن السلطات المختصة ستجري عاجلاً تحقيقًا شاملاً وشفافًا وعادلاً حول الحادثة، لتتم محاسبة من يثبت تورطه فيها.
وناشد البيان كافة الأطراف المعنية بممارسة أقصى درجات الحكمة وضبط النَفس في هذه الظروف "المؤلمة"، وجدد التزام حكومة السودان بكل الاتفاقيات الموقعة مع دولة جنوب السودان وعزمها على بذل كل المساعي الممكنة لتنفيذها على الأرض وإكمال عملية تطبيع وتطوير العلاقات بين البلدين، وتجاوز القضايا العالقة.
وأشار البيان إلى أن الحادث جاء في وقت أكد فيه البلدان إرادتهما السياسية القوية في تعزيز التعاون بينهما بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين، بعد أن فرغا من حل المشاكل الأمنية العالقة واستأنفا التجارة والتعاون النفطي بينهما.
وأضاف البيان أنه لا ينبغي لهذه الحادثة المؤسفة والمعزولة أن تؤثر على ذلك، وتقدمت الوزارة بتعازيها لأسرة الفقيد ولعموم قبيلة دينكا نقوك، وقبيلة المسيرية، وللحكومة والشعب الإثيوبيين.