أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بارتفاع عدد الشهداء في الأحداث التي شهدتها سوريا أمس الجمعة إلى 87 شخصًا.

 

وقالت الشبكة إن قوات النظام تواصل لليوم الثاني على التوالي تنفيذ إعدامات ميدانية في قرية البيضا بريف طرطوس (غرب)، حيث أنه تم الجمعة إعدام 29 مدنيا بينهم ستة أطفال في قرية البيضا قرب مدينة بانياس بطرطوس الساحلية، وذلك بعد يوم من إعدام 150 شخصًا قضى بعضهم ذبحًا في شوارع المدينة، وفق ما ذكرت قناة "الجزيرة" الإخبارية.

 

من جانبه، أكد رئيس المجلس الثوري لمدينة بانياس أنس عيروط أن الشبيحة العاملين فيما يسمى قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية هم الذين ارتكبوا هذه المجازر.

 

يأتي هذا في الوقت الذي أفاد الناشطون بأن القوات الحكومية السورية قامت بإضرام النار في منازل على أطراف بانياس بريف طرطوس بعد نزوح ساكنيها.