بدأت بمدينة "بحر دار" الإثيوبية اليوم أعمال "منتدى تانا حول الأمن في إفريقيا للعام 2013" تحت شعار "الأمن والجريمة المنظمة في إفريقيا" ويستمر يومين.

 

وشارك في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي يعقد على ضفاف بحيرة "تانا" منبع النيل الأزرق بمدينة بحر دار، رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي مريام ديسالين وعدد من رؤساء الدول والحكومات الافارقة وبينهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير ورئيس رواندا بول كاجامي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس نيجيريا الأسبق أولوسيجون أوباسانجو ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي السابق جان بينج ووزير الخارجية الإثيوبي تادروس أهانوم وأكثر من 100 مشارك من الدول الإفريقية والمنظمات الدولية الى جانب علماء ومستثمرين ودبلوماسيين وممثلين من المؤسسات الفكرية والبحثية من القارة وخارجها.

 

يشارك وفد من مصر يضم السفير وليد عبد الناصر مساعد وزير الخارجية لشؤون التخطيط السياسي والسفير المصري لدى إثيوبيا محمد إدريس والرئيس الشرفي للمجلس المصري للشؤون الخارجية السفير عبد الرؤوف الريدي.

 

يركز المنتدى خلال جلساته على موضوعات تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة في القارة وتقييم الدروس المستفادة في مكافحة الجريمة المنظمة وبحث استراتيجيات المكافحة، كما يناقش عددا من التحديات الأمنية التي تواجه القارة وتؤثر على الأمن وبحث سبل ايجاد حلول سلمية وكذلك بحث إيجاد آلية استباقية لتحقيق السلام والأمن في دول القارة وايجاد حلول ذاتية افريقية للمشاكل التي تهدد وتقوض دول القارة.

 

وقد تم تدشين هذا المنتدى السنوى في عام 2009 بمبادرة من معهد دراسات السلام والأمن التابع لجامعة أديس أبابا وتنفيذا لإعلان طرابلس الصادر عن القمة الافريقية الاستثنائية التي عقدت في أغسطس 2009 من ذلك العام وبمشاركة شخصيات افريقية بارزة ومن بينها رئيس الوزراء الاثيوبي الراحل ملس زيناوي ورئيس جيبوتي عمر جيله ورئيس أوغندا يوري موسيفيني ورئيس الصومال السابق شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي ورئيس نيجيريا الأسبق أولوسيجون أوباسانجو.