قال مسئولون أمريكيون إنه لا يوجد شخص معتقل ولم تتوفر معلومات بعد عن الجهة التي نفذت انفجاري ماراثون بوسطن أمس، مشيرين إلى أنه يتم استجواب الكثير من الشهود وأن التحقيق جارٍ داخل وخارج بوسطن ويمكن توسيع التحقيقات لتكون دولية في سبيل الوصول إلى منفذي التفجيرين.
جاء ذلك في تصريحات خلال مؤتمر صحفي صباح اليوم بتوقيت شرق الولايات المتحدة لحاكم ماساتشوسويتس وعمدة بوسطن وأعضاء الأجهزة الأمنية في بوسطن الذين أكدوا وصول وفد من أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى المدينة.
وقدر حاكم الولاية عدد المصابين بـ150 مصابًا وقال إنهم يعالجون في المستشفيات، وأوضح أنه تم افتتاح مركز دعم لهم للتعامل مع تداعيات الحادث.
وأشار إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي هو الآن المسئول عن التحقيقات.
إلا أن رئيس شرطة المدينة قدر عدد المصابين بـ176 شخصًا، وقال إن بعضهم حالته خطيرة، واتفق مع حاكم الولاية في أن عدد القتلى 3 أشخاص.
وأكد المسئولون أنه لم يتم العثور سوى على عبوتين فقط في مكان الحادث اللتين انفجرتا، ولا صحة للأنباء التي تحدثت عن العثور على 7 عبوات أخرى.
ورفض المسئول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن الرد على سؤال حول القاء القبض على شخص يدعى "محمد علي"، وعندما تم سؤاله ما إذا كانوا لا يريدون الإعلان عن اعتقاله لأن هناك شخصًا آخر يتم البحث عنه، رفض التعليق أيضًا.
وأوضح مسئول مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن أنه لم توجد تهديدات أخرى منذ أمس، ونوه بأن هناك عدة مسارات للتحقيقات، وأن المكتب سيأخذ الوقت اللازم وسيتحرك بشكل رصين.
وأشار المسئولون إلى أنه تم تقليص عدد الشوارع التي كانت مغلقة في المنطقة المحيطة بالحادث من 19 إلى 15 شارعًا حتى يمكن للناس التنقل بحرية.
وقالت المدعية العامة في بوسطن إن التحقيقات بدأت وتم جمع بعض الأدلة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرةً إلى أنه تم انقاذ العديد من الافراد نتيجة لتعاون الناس مع بعضهم البعض.
وأجمع المسئولون على ضرورة التحلي بالصبر، مؤكدين أنهم سيبذلون كل ما لديهم من جهود، وشددوا جميعًا على مناشدة الجمهور تقديم أي صور أو مقاطع فيديو تم التقاطها أمس وخاصة قبل الحادث، مشيرين إلى أن الناس قد يرون أنها لا قيمة لها، ولكن التحقيقات يمكن أن تستفيد منها.