توفي اليوم الروائي الكبير سمير ندا عن عمر يناهز الـ 75 عامًا بعد حياة حافلة تاركًا وراءه تراثًا أدبيًّا ثريًّا.
وبدأ سمير ندا مسيرته الأدبية عام 1962م وحصل على جائزة التأليف المسرحي من المجلس الأعلى للفنون والآداب، وأشاد بأعماله الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ، واصفًا إياها بأنه ترتقي إلى العالمية.
وأصدر ندا سلسلة كتاب الطليعة عام 1986م والعديد من الأعمال الإبداعية منها الشفق (رواية)، حارة الإشراف (رواية)، وقائع استشهاد إسماعيل النوحي (رواية)، الشروق من العرب (مجموعة قصصية )، والله زمان (مجموعة قصصية)، لن نموت مرتين (مسرحية)، كما أخرج عدة أفلام تسجيلية.
وعمل ندا الذى ولد بحى شبرا عام 1938 سكرتيرا للشئون السياسية والخارجية فى صحيفة عكاظ ومجلة اقرأ بالسعودية، وعمل مستشارًا إعلاميًّا بالعراق، ومستشارًا إعلاميًّا للسعودية في ليبيا.
كما ترجم العديد من الأعمال الإبداعية والسياسية والتاريخية فكان أول من ترجم للعربية صمويل بيكت؛ حيث ترجم له مسرحية (لعبة النهاية) قدم لها د. محمد غنيمي هلال، وترجم مذكرات الصهيونية جولدا مائير الراحلة للعربية، كما أنه أول من قدم الروائيين جمال الغيطاني ويوسف القعيد للقراء.