التقى الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية مساء الثلاثاء، على هامش زيارته الحالية للدوحة، بمجموعة من رجال الأعمال المصريين والقطريين، في لقاءٍ نظمه مجلس الأعمال المصري- القطري المُشترك، وبرعاية الغرفة التجارية القطرية التي يرأسها الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثان، وبحضور المهندس حاتم صالح وزير الصناعة والتجارة الخارجية.
وأكد الرئيس مرسي، خلال اللقاء، عددًا من الثوابت أهمها دور مصر في المحيط العربي، وضرورة الحفاظ على التضامن العربي المُشترك، حتى تستطيع الدول العربية أن تتكامل وتتعاون في تحقيق طفرة اقتصادية تستفيد منها الشعوب العربية، وتُمَكِّنها من امتلاك زمام المُبادرة.
وأوضح، حسب بيان لرئاسة الجمهورية، أن القاطرة التي يُمكِنُها أن تنهضَ بالاقتصاد العربي تَكْمُن في رجال الأعمال والقطاع الخاص، مشددًا على أن الفرص الاستثمارية في مصر مُتعددة وعوائدها متميزة، ودعا رجال الأعمال القطريين إلى عدم الالتفات للشائعات التي تجعلهم ينصرفون عن الاستثمار في مصر، مؤكدًا أن مصر ستعبر المحنة الراهنة رغم ما تُواجهه من تحديات.
واقترح الرئيس مرسي أن يتم توجيه الاهتمامات القطرية إلى المشروعات الكبرى مثل مشروع إنتاج الطاقة الشمسية، أو المشروعات العملاقة الخاصة بتطوير سكك الحديد، والتي سوف تربط بين مصر والسودان، وغيرها من المشروعات العملاقة، مؤكدًا أن فرص إقامة مشروعات تنموية بين البلدين فى إطار التعاون الثلاثي واعدة.