أكد الدكتور فؤاد عبد الكريم المدير العام لمركز باحثات والمشرف على الملتقى الأول للمنظمات النسائية الإسلامية ليوم الخميس في استانبول أن عدد المنظمات النسائية المشاركة ارتفع ليصل إلى 77 منظمة نسائية من أكثر من 26 دولة في العالم العربي والإسلامي.

 

ووفقًا لعبد الكريم فإن التمثيل شمل أغلب الدول العربية والإسلامية؛ حيث شاركت منظمات من كل من الفلبين وأندونيسيا وباكستان وقرغيزيا وتركيا والبوسنة وفرنسا والمغرب والجزائر تونس وليبيا ومصر والسودان وسوريا وفلسطين ولبنان، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية واليمن وقطر والبحرين والإمارات.

 

وحول إجراءات تشكيل مجلس إدارة المنظمة الوليدة أكد عبد الكريم أن الجمعية العمومية المجتمعة اليوم ستتولى مهمة اختيار مجلس إدارة ورئيس وأمين عام للرابطة وسيتم اختيارهم جميعًا من النساء أعضاء المنظمات المشاركة.

 

وبسؤاله عن الجديد الذي يمكن أن تقدمه الربطة بين مؤسسات مناظرة قال عبد الكريم: إن الراوبط الموجودة بالفعل والتي تمارس عملاً نسائيًّا إسلاميًّا شاركت معنا بالفعل في الرابطة حتى تتكامل الجهود ولا تتبعثر أو تتقاطع.

 

وقال إن كثيرًا من هذه الروابط لديها تحديات وصعوبات تحول بينها وبين الاستمرار والإنجاز بينما التئامها في الرابطة الجديدة سيمثل حلاًّ لكثير من مشاكلها ودفعًا لجهودها.

 

وعن ضمانات استمرار الرابطة وسط التحديات الموجودة على الساحة قال عبد الكريم: إن الإرادة القوية للمنظمات المشاركة، والتي نلمسها بشكل واضح في التجاوب السريع من جانب الحضور الواسع يؤكد أن هناك إدراكًا عامًّا لدى هذه المنظمات بخطورة التحديات التي تواجه المرأة السلمة خاصة بعد الجهود الدولية لفرض وثائق تتعارض مع المنهج الإسلامي ويمثل تحديًا كبيرًا له.

 

وقال عبد الكريم: إن الرابطة الجديدة تلقى اهتمامًا ودعمًا مجتمعيَّا واسعًا، خاصةً المؤسسات الخيرية والقطاع الخاص من خلال إدراك الجميع بأهمية دور المرأة في النهوض بالمجتمعات الإسلامية ومواجهتها للتحديات التي تهددها.

 

وحول الجهود التي يمكن أن تقوم بها الرابطة خلال المرحلة القادمة والخطط التي ستقوم بتنفيذها أكد عبد الكريم أن هناك توافقا على الأهداف والمنطلقات إلا أن خطة العمل ستكون أول مهمات مجلس الإدارة الجديد الذي سيتم اختياره في ختام اجتماعات الملتقى الأول.