دشنت جماعة الإخوان المسلمين بمنطقة الطوابق- فيصل جيزة افتتاح المعهد العلمي الدعوي للإخوان المسلمين، بحضور أحمد رضوان نائب الشعبة وصبري محمد مسئول لجنة نشر الدعوة بجماعة الإخوان بالجيزة، وعدد من أساتذة العلوم الشريعة بالأزهر الشريف المشاركين في التدريس بالمعهد.
وقال صبري محمد مسئول نشر الدعوة بالجيزة لـ(إخوان أون لاين) إن لجنة نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين استهدفت نشر معاهد علمية بفكر الإسلام الوسطي غير المتشدد والذي يراعي فقه الواقع ويتناسب مع ثقافة المواطن البسيط الذي يريد أن يتعلم أصول دينه.
وصرح بأن هذا المعهد هو المعهد رقم 23 على مستوى الجمهورية بعد نجاح الفكرة في عدة محافظات مثل الإسكندرية والمنوفية والبحيرة وبني سويف والجيزة تخريج أجيال من العلماء الوسطيين.
وأشار إلى أن كل المشرفين والمدرسين فيه من علماء وأساتذة الأزهر الشريف، موضحًا أن هذه المعاهد هي معاهد أكاديمية متخصصة تخضع للوائح والمتابعة من لجنة نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين.
وفي كلمته قال الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد العليم أستاذ الحديث بجامعة الأزهر وأحد أساتذة المعهد إن العلم في الإسلام ليس لذاته وإنما لتطبيقه ونشره بين الناس وللإصلاح في الأرض، مضيفًا أن الهجمة الشرسة لتشويه صورة الإسلام الوسطية السمحاء تجعل من الواجب على كل الغيورين على الإسلام أن يكونوا طلاب علم فقهي ودعوي لصد هذه الهجمة وإيصال الفكرة الصحيحة للناس.
وقال الأستاذ الدكتور سيد صقر أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وأحد الأساتذة المشرفين بالمعهد إن طلب العلم يتطلب 6 أشياء: ذكاء وحرصًا واجتهادًا وبلاغة وصحبة أستاذ وطول زمان، مؤكدًا أنه على طلاب العلم في سبيل الله أن يصبروا حتى ينالوه، مذكرًا بحديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- "أن مجلس العلم خير من عبادة سنة".