انتظمت نوبات الحراسة أمام منزل رئيس الجمهورية د. محمد مرسي بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، ونفى قيادات فريق الحراسة ادعاءات بعض وسائل الإعلام انسحاب قوات التأمين، مؤكدين أن ما حدث هو وقفة تضامنية لأفراد الأمن المركزي مع زميلهم في المنصورة.
وأكدت قيادة أمنية- رفض نشر اسمه- أن الأمور مستتبة في محيط منزل الرئيس بالزقازيق؛ مشيرًا إلى أن الوضع العام في الزقازيق هادئ؛ في حين أكد عدد من ضباط الأمن المركزي على أنه يطالبون بقانون يحميهم أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني فهم مطالبون بضبط النفس مع البلطجية الذين يهاجمون المنشآت العامة التي يقومون بحمايتها.
من جهته طالب المهندس أحمد شحاتة أمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية وسائل الإعلام بتحري الصدق والدقة في نقل الأخبار والمعلومات وعدم تضليل الرأي العام وإعطاء معلومات مكذوبة ينبني عليها أعمال شغب ليست في صالح البلاد؛ وكانت وسائل الإعلام قد نقلت أخبارا عن انسحاب قوات تأمين منزل الرئيس بالشرقية.