أكد الدكتور محمد مرسي أن الفرصة مازالت سانحة لمن يريد أن يشارك وينضم للحوار الوطني، متمنيًا ممن لم يستطع أن يحضر اليوم أن يحضر وأن يشارك وأن يكون الجميع متكاملين لتكوين النسيج الوطني.
وأشار في افتتاحية جلسة الحوار الوطني إلى أن توصيات الحوار السابق الذي انعقد يوم 8 ديسمبر قد نفذت جميعها منها تصحيح صياغة بعض البنود التي الاختلاف عليها في الإعلان الدستوري والحضور كان متميز، وكانت النائج واضحة في إرادة الشعب المصري ليمضي لاستحقاق آخر.
وأوضح أن مصر خلال العامين بعد الثورة حققت 5 استحقاقات ديمقراطية كان أولها استفتاء 16 مارس 2011 الذي شارك الشعب به بقوة، ثم بعد ذلك انتخبات مجلس الشعب، وبعدها انتخابات الشورى، بجانب الانتخابات الرئاسية وأخيرًا الاستفتاء على الدستور.
وأكد أن اللجان التي أشرفت على الاستحقاقات الخمس تعاملت معها بحيادية وموضوعية، مؤكدًا أن الجميع حريص على أن تكون الانتخابات في منتهى الشفافية.
وأكد أن هذه المسيرة التى مرت بها مصر مسيرة مشرفة ومتميزة والجميع يفتخر بها، برغم ما فيها من معاناة، موضحًا أن مصر الآن أمام استحقاق جديد لدعوة الناخبين لمجلس النواب، وهو الأكثر أهميةً بالنسبة لتاريخ البرلماني المصري.
وشدد على ضرورة أن يتحمل الجميع المسئولية في أن تكون الانتخابات حيادية، داعيًا السلطة القضائية أن تكون معبرةً عن رُوح الشعب وترعى الإرادة الشعبية.
وقال: إن خروج المواطنين في الاستحقاقات إن دل فإنما يدل على وعي وإدراك وخصوبة فكر وانتماء الشعب لوطنه.