صرح رئيس وزراء كوسوفا هاشم تاتشي أن مطلب الاعتراف بدولة كوسوفا كان على رأس مباحثاته اليوم مع الرئيس محمد مرسي، على هامش القمة الإسلامية الثانية عشرة التي عقدت على مدار يومين بالقاهرة.
وقال تاتشي، في تصريحات خاصة، إن بلاده تلمس تغيرًا كبيرًا في السياسة المصرية تجاه كوسوفا، وتثق في موقف الرئيس مرسي تجاه بلاده، معربًا عن أمله في أن تكون ثورة 25 يناير بداية لانطلاق علاقات قوية مع مصر، والاعتراف رسميًّا بدولة كوسوفا.
وأضاف تاتشي أن العلاقات بين البلدين شهدت دفعة قوية خلال الفترة الماضية من خلال تبادل للزيارات والوفود المختلفة بين البلدين، منوهًا في هذا الصدد بأن أنور هوجا وزير خارجية كوسوفا قام بثلاث زيارات إلى مصر في أعقاب ثورة 25 يناير، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية والتأكيد على مطلب الاعتراف بكوسوفا.
وحول القمة الإسلامية، أوضح رئيس الوزراء الكوسوفي أن حضوره اليوم لفعاليات القمة كان بمثابة فرصة هامة لإيصال رسالة إلى قادة وزعماء الدول الإسلامية بضرورة الاعتراف بدولة كوسوفا من جانب الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه العالم الإسلامي تتطلب تضافر كافة الجهود لإنجاح العمل المشترك بين الدول الإسلامية.
وفيما يتعلق بموقف بلاده من الوضع في مالي، أكد تاتشي أن بلاده ترفض الإرهاب بكافة صوره، معربًا عن أمله في أن تجتاز مالي هذه الفترة العصيبة وأن تنعم بالأمن والاستقرار.
وحول الوضع في سوريا، قال رئيس الوزراء الكوسوفي إن بلاده ترى أن بشار الأسد يعد حالة مشابهة للرئيس الصربي ميلوسوفيتش من حيث ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية، لافتًا إلى أن بلاده مرت بتجربة مشابهة لما يحدث في سوريا وتتطلع إلى وضع حد للمجازر التي يرتكبها نظام الأسد وأن ينعم الشعب السوري بالكرامة والحرية.
وحول موقف بلاده من القضية الفلسطينية، قال تاتشي إن كوسوفا تدعم حق الفلسطينيين في الحصول على كافة حقوقهم الشرعية، معربًا عن إدانة بلاده لعمليات الاستيطان المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.