حثَّ الرئيس محمد مرسي المعارضة السورية على أن تسرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكون مستعدةً لتحمل المسئولية السياسية بكل جوانبها حتى إتمام عملية التغيير السياسي المنشود بإرادة الشعب السوري وحده.

ودعا، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الإسلامية في القاهرة، كل أطياف المعارضة التي لم تنضم للائتلاف الوطني السوري إلى التنسيق مع هذا الائتلاف، وإلى مؤازرة جهوده لطرح رؤية موحدة وشاملة لعملية البناء الديمقراطي لسوريا الجديدة.

وطالب جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بدعم الخطوات المهمة التي يتخذها السوريون من أجل توحيد صفوفهم وإقامة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والذي أصبح مقره القاهرة؛ حيث تقدم له مصر كل الدعم اللازم ليقوم بمهامه على الوجه الأكمل.

وقال الرئيس محمد مرسي إن "الأوضاع الإنسانية في سوريا بلغت مبلغًا خطيرًا، وفي كل يوم يزداد تدهورًا للأسف"، لافتًا إلى نزوح أكثر من مليون ونصف المليون سوري من قراهم ومدنهم، وباتت أوضاعهم المعيشية بالغة الصعوبة، بينما هاجر مئات الآلاف خارج سوريا.

وأضاف: "قمت بإصدار تعليمات بمعاملة الأخوة السوريين في مصر معاملة المصريين في تلقي العلاج والالتحاق بالتعليم"، معربًا عن شكره لدول الجوار السوري على ما تبذله من جهود في استقبال الأشقاء السوريين وتقديم العون لهم.