أكد الرئيس محمد مرسي أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة المركزية والهدف الأسمى لتأسيس منظمة التعاون الإسلامي بعد حريق المسجد الأقصى الشريف وكان من أهم أهدافها دعم جهاد الشعب الفلسطيني وصموده وتأسيس دولته المستقلة.

 

وقال في كلمته الافتتاحية بالقمة الإسلامية الثانية عشر أن حل القضية الفلسطينية وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه هو حجر الزاوية لتحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم.

 

وشدد على أن مصر بثورتها ملتزمة بكل ثبات ووضوح بدعم الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته ووطنه المستقل وعاصمته القدس الشريف وعلى هذا الأساس عملت مصر لوقف العدوان على قطاع غزة وهو ما وفقت له.وفي السياق ذاته وجه الرئيس التهنئة للشعب الفلسطيني بحصوله على صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة، داعيًا أن يكون هذا النجاح داعمًا لاستمرار العمل المشترك بين دول منظمة التعاون الإسلامي ووضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته لوقف الأعمال الاستيطانية غير المشروعة بالأراضي الفلسطينية لأنه لا يمكن أن يقوم سلام والفلسطينيون لم يحصلوا على حقوقهم.

 

وقال إن جرح سوريا لا يزال ينزف ولا تزال المأساة مستمرة ودماء الشعب مستباحة ومصر تسعى لوقف الدماء بأسرع وقت مع الحفاظ على وحدة الأرض، داعيًا نظام بشار أن يقرأ التاريخ لأن الشعوب هي الباقية.

 

وقال إن جهود مصر مستمرة لإنهاء معاناة الشعب السوري على ثوابت واضحة وقد بدأنا التواصل مع الأطراف الدولية للوصول إلى تحقيق ما يرنو إليه الشعب السوري، مطالبًا دول منظمة التعاون الإسلامي بتقديم الدعم لهذه الجهود ودعم جهود المعارضة السورية ووحدتها من خلال الائتلاف السوري الذي تستضيفه القاهرة وتقدم كامل الدعم لهم.

 

وأكد أن الأوضاع الإنسانية في سوريا بلغت مبلغًا خطيرًا وتزداد سوءًا كل يوم، لافتًا إلى القرارات التي اتخذها لتخفيف المعاناة عن السوريين المقيمين في مصر وموجهًا الشكر لدول الجوار السوري على ما يقدمونه في هذا المجال.

 

ودعا جميع الدول إلى التعامل مع الوضع في مالي من منظور شامل يتعامل مع جذور الأزمة سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا بطريقة تراعي حقوق الإنسان.

 

وطالب دول المنظمة للقيام بدورها لدعم الصومال بعد انتهاء المرحلة الانتقالية واختيار رئيس جديد عن طريق الانتخاب لتحقيق التنمية ومواجهة أزماتها.

 

وأكد ضرورة الاستجابة السريعة لمطالب أقلية الروهينغا المسلمين بميانمار، مطالبًا المجتمع الدولي أن يكيل بمكيال واحد لضمان حقوق الإنسان.