أكد محمد فؤاد جاب الله، مستشار الرئيس للشئون القانونية، أن الرئاسة تتابع ملف وفاة محمد الجندي، قائلاً إن هناك روايتين لمقتل محمد الجندي؛ أولهما تعذيبه على أيدي قوات الأمن بعد تغييبه، والأخرى اصطدامه بسيارة أحدثت به إصابات أدت للوفاة.

 

وأضاف جاب الله- خلال حواره لإحدى الفضائيات مساء أمس الإثنين- أن الاعتذار في حالات استخدام العنف ضد مواطنين غير كاف، ويجب التحقيق فيها ومحاسبة المسئولين، مشيرًا إلى أن النيابة العامة استدعت كل الضباط الذين شاركوا في واقعة حمادة صابر بغض النظر عن ارتكابه جريمة ضدهم أم لا.

 

وقال جاب الله: يجب التفرقة بين العنف والحزم، وهناك تعليمات بالتعامل الحازم مع المعتدين على المنشآت، وفقًا للقانون، مضيفًا أنه ضد التظاهر أمام الاتحادية والدستورية، وأعرب عن رفضه الازدواجية في التعامل مع المتظاهرين.