- أيقن المؤمنون أن الله تعالى يرعى ويحفظ مصر ويريد الخير بشعبها الطيب، وأنه تعالى لا يصلح عمل المفسدين، وإنما يبشر الصابرين ويؤيد المتقين المصلحين ويمدهم بمدد من عنده.

 

- أصبح الشعب المصري الطيب على درجة كبيرة من الوعي ووضوح الرؤية فلم تعد تؤثر فيه- بدرجة كبيرة- وسائل إعلام الفتنة، وصار يميز بين مَن يجملون مصر الحبيبة ومَن يحرقونها، مَن يخدمون الفقراء والمرضى ومَن يحتقرونهم، مَن يزرعون الأشجار والأزهار ومَن يسحقونها، مَن يصلحون المدارس والتعليم ومَن يملئون قلوب الصبية كراهية وحقدًا.

 

- بدا الرئيس محمد مرسي رابط الجأش مطمئنًا، وتعامل مع الأحداث بحكمة وصبر وسعة صدر، ومزجت قراراته بين الحزم والشدة على المخربين واللين مع المعارضين ولم يستجب لدعوات البطش بهم بل كرر دعوتهم للحوار.

 

- تمثل الاحترام للشرعية الدستورية الجديدة في تناغم العمل بين مؤسسات الدولة المصرية، فالدستور الجديد تُفَعَّل مواده، ومجلس الدفاع الوطني يلتئم ويصدر التوصيات، ومجلس الشورى يحل محل مجلس النواب ويقر الطوارئ المؤقتة.

 

- عادت الشرطة لتمارس دورها في حماية مؤسسات الدولة والتصدي للمخربين، ومارست أقصى درجة ممكنة لضبط النفس، ولبى الجيش أوامر قائده الأعلى وتحرك لدعم أمن واستقرار الوطن بحيادية دون الاشتغال بالسياسة.

 

- استعادت النيابة العامة عافيتها وبدأت تتحرك لوضع يدها على مشعلي حرائق الوطن، وتصدت بكل حسم وسرعة للجماعات المشبوهة التي تعيث في الأرض فسادًا.

 

- لم يخيّب الإخوان ظن الشعب المصري، فأظهروا قدرة كبيرة على ضبط مشاعر أتباعهم المتفجرة ومنعوهم من مواجهة الفريق الآخر حفاظًا على تماسك الوطن وحقنًا للدماء ومنعًا من الانجرار لحرب أهلية يسعى إليها بكل السبل أعداء مصر في الداخل والخارج.

 

- ظهر الضعف الشديد لما يسمى "جبهة إنقاذ مصر"، فهم- باعتراف كبير لهم- لم يعودوا يقودون الشارع المعارض بل ينساقون وراء شباب غاضب ليست لهم سيطرة عليه ولا يستطيعون إخراجه من الشارع عندما تقتضي الأمور، ولم يستطيعوا تلبية دعوة الرئيس للحوار المفتوح خوفًا من أنصارهم، ولم يصدروا بيانًا واضحًا لإدانة العنف إلا بعد أن هدأت الأمور.

 

- ارتفعت الكثير من أصوات الحكمة بين شرفاء الوطن المعارضين للحكم الحالي لكن حب الوطن جعلهم يصرخون بكل قوة، داعين لإيقاف العابثين المطالبين بإسقاط الرئيس المنتحب لأنه بهذه الطريقة لن يبقى لمصر رئيس بعده، وأدانوا الصمت المريب على جرائم الهمج التخريبية وفضائحهم الأخلاقية.

 

- كُشف النقاب بما لا يدع مجالاً للشك عن وجود أصابع خارجية تمول عملاءها في الداخل لتحريك البلطجية والمسجلين خطر والعاطلين ليحرقوا الأخضر واليابس  تعويقًا لنهضة مصر واستعادتها دورها الرائد.

 

 - استمر فحيح إعلام العار والفتنة فوصلت به الوقاحة لتمجيد واستضافة المخربين القتلة وجعلهم نجومًا ووصفهم بالنبل، وبالمقابل تكتم على فضيحة التحرش والتعدي على 19 امرأة مصرية منها 6 حالات اغتصاب في ميدان التحرير ومحيطه، وتواطأت معه منظمات حقوقية ممولة من الخارج وناشطات مدعيات للثورية، بل وبلغ به الفُجْر بهم أن برؤوا المجرمين الحقيقيين ورموا- زورًا وبهتانًا - الإسلاميين بارتكاب هذه الأفعال الشنيعة.

 

- وأخيرًا، اللهم اكفِ المصلحين شر صديق جاهل أو غادر يخذلهم مرة بعد مرة وقت الشدائد، واحفظ مصر وأهلها.