أكد الرئيس محمد مرسي أن مصر ملتزمة أمام الشعب والعالم باستكمال بناء المؤسسات الدستورية، مشددًا على احترامه لإحكام القانون، وعدم اتخاذ أي قرار من شأنه مخالفة القانون، وأن إعلان حالة الطوارئ في مدن القناة أمر مؤقت وإجراء استثنائي للحفاظ على المواطنين والمؤسسات العامة من مرتكبي حوادث العنف والبلطجة.

 

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عصر اليوم مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ببرلين" أن ما يجري في مصر أمر يأتي في السياق الطبيعي للتحول الديمقراطي, فالشعوب تأخذ وقتًا لتسير نحو الاستقرار وتداول السلطة, مثل كثير من بلدان العالم".

 

وأكد أن لقاء اليوم كان فرصة بنَّاءة لمناقشة خطوات التحول الديمقراطي على الساحة المصرية والأوضاع الراهنة لدول الربيع العربي.

 

وقال الرئيس: إن مباحثات اليوم تناولت تطورات الساحة المصرية وكيفية النهوض بها, وكيفية دعم الشريك الألماني للاقتصاد المصري، وخاصةً مجال البحث العلمي.

 

وأشار إلى جهود مصر من أجل إتمام عملية المصالحة الفلسطينية باعتبارها ركيزة مهمة نحو الاستقرار, وأهمية مواصلة العمل من أجل وقف الدماء السورية, وسبل التهدئة في منطقة الساحل الإفريقي وإنهاء بذور الصراع في منطقة مالي.