بدأت بمقر المستشارية الألمانية، اليوم الأربعاء، جلسة المباحثات الرسمية بين الرئيس محمد مرسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ لبحث توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر وألمانيا وزيادة حجم الاستثمارات والسياحة الألمانية في السوق المصرية.
وأطلع الرئيس مرسي، المستشارة الألمانية على جهود الدولة المصرية لتنفيذ برامج الإصلاح السياسي والاقتصادي وتحقيق الاستقرار بعد إقرار الدستور وبعد الانتخابات البرلمانية المرتقبة الأمر الذي سيشجع على ضخ مزيد من الاستثمارات في مصر.
وتناولت المباحثات أيضًا عديدًا من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأزمة السورية وسبل وقف نزيف الدم لأبناء الشعب السوري وكذلك إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وقد أجريت مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس مرسي لدى وصوله إلى مقر المستشارية رغم هطول الأمطار في الساحة المكشوفة داخل المقر؛ حيث كانت المستشارة ميركل في انتظاره لاستعراض حرس الشرف الذي يمثل مختلف قطاعات القوات المسلحة الألمانية، الذي اصطف لتحيتهما، وعزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطني لكل من مصر وألمانيا وصافحت ميركل أعضاء الوفد المصري.
وقد استكمل الرئيس مرسي والمستشارة ميركل مباحثاتهما على غداء عمل أقامته ميركل؛ تكريمًا للرئيس والوفد المرافق لسيادته.