يقولون عني: أسير الجماعة

 

وخطوته قيد سمعٍ وطاعة

 

تناسيت عقلك خلف القطيع!

 

فكيف لمثلك يرجو استماعه

 

فقلت: بأنا كيانٌ منيعٌ

 

أخوتنا هي سر المناعة

 

فلسنا نسير على غير هدى

 

برأيٍ وشورى تكون القناعة

 

ومكتب إرشادنا فيه قوم

 

أجادوا العلوم وفاقوا البراعة

 

فمنهم طبيبٌ رقيقٌ نجيبٌ

 

منهم خبيرٌ بعلم الزراعة

 

أساتذة في فنون الحياة

 

علومٌ وهندسةٌ وصناعة

 

أصوليةٌ أنكروها عليهم

 

وفزّاعةٌ ليس فيها فزَاعة

 

فمن ينكر اﻷصل علجٌ زنيمٌ

 

فللحر أصلٌ ويبغي إتباعه

 

وتاريخهم خير ردٍ عليكم

 

فأيديهمُ قمة في النصاعة

 

فأهل العطاء وأهل الفداء

 

وأهل المروءة أهل الشجاعة

 

فإن قال عنهم دعيٌ "خرافًا"

 

فلست أقاضي رخيص البضاعة

 

أسيوط