أكد الرئيس محمد مرسي مقومات الوحدة بين المسلمين بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى".
وأشار الرئيس مرسي- خلال لقائه اليوم في الرياض بمجلس رجال الأعمال المصري السعودي- إلى أن هذه زيارته الثالثة للسعودية منذ توليه رئاسة مصر قبل ستة أشهر، وقال: "إنني كنت قد وعدت بأن أول زيارة بعد الانتخابات ستكون للسعودية"، مشيرًا إلى أن السعودية حاضرة في تاريخ كل مصري، وأكد أهمية لقاءاته المتعددة برجال الأعمال، سواء فى مصر أو السعودية، معربًا عن تفاؤله بأن أي لقاء يحقق الخير للشعبين، وقال: "زيارتي المتكررة خير شاهد على ما يربط بيننا من وشائج الأخوَّة، وأن تظل الدولتين خير حصن للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية".
وتابع: "واليوم أشارك مع خادم الحرمين الشريفين فى العمل على إنجاح القمة الاقتصادية التنموية الاجتماعية"، مشيدًا بعنوان القمة وأنه يعبر عن وشائج حقيقية، واصفًا القمة بأنها تمثل بيت القصيد في واقع منظومة العمل العربي المشترك الذي يتطلب تعزيزه وتقويته بالمعنى الحقيقي الشامل للقوة في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية.
وقال الرئيس مرسي: "إننا في حاجة ماسة إلى أن نمتلك القدرة على أن ننتج غذاءنا ودواءنا وسلاحنا"، مشيرًا إلى أن هذا هدف كبير يحتاج الى تعاون وتآزر وقد مضى وقت طويل من التباحث واللقاءات ولكن النتائج والمردود لم يصل بعد إلى مستوي طموحات شعوبنا.
وبين الرئيس مرسي أن أي متابع لأوضاع واقتصاد أمتنا يعلم أنه لا تكامل بدون مصر والسعودية؛ لأنهما يمثلان قاطرة النمو لما حباهما الله به من إمكانات وقدرات خاصة وموقع إستراتيجي وموارد طبيعية ووفرة سكانية.
وقال الرئيس مرسي: "إن حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين يدل على أننا نسير على الطريق الصحيح ولكن هذا الطريق ما زال طويلاً"، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري قفز خلال العامين الماضيين إلى 5 مليارات دولار مقابل 4 مليارات عام 2010، رغم الظروف الصعبة التى مرت بها مصر.