يشارك الرئيس محمد مرسي في أعمال القمة العربية الاقتصادية التنموية الاجتماعية الثالثة، والتي من المقرر أن تعقد غدًا وبعد غد في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

 

ويضم الوفد المصري كلاًّ من محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، والدكتور أشرف العربي، وزير التخطيط والتعاون الدولي، وأسامة صالح، وزير الاستثمار، وحاتم صالح، وزير التجارة والصناعة، وأحمد الوكيل، رئيس الغرف التجارية المصرية، بالإضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال.

 

ويستهلُّ الرئيس مرسي برنامج زيارته للسعودية بالتوجه إلى المدينة المنورة للتشرف بالسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزيارة المسجد النبوي، ثم يتوجه بعد ذلك إلى جدة، ومنها إلى مكة المكرمة؛ لأداء مناسك العمرة، ثم يتوجه إلى الرياض للمشاركة في القمة.

 

ومن المقرر أن يسلم الرئيس مرسي رئاسة القمة إلى خادم الحرمين الشريفين؛ حيث تولت مصر رئاسة القمة الثانية التي عقدت قبل عامين في شرم الشيخ، كما يلقي الرئيس مرسي كلمة في الجلسة الافتتاحية أمام القادة العرب؛ حول الأوضاع الاقتصادية في مصر والمنطقة، وأهمية تحقيق التكامل الاقتصادى العربي، وزيادة الاستثمارات بين الدول العربية، وإزالة العوائق لزيادة التبادل التجاري.

 

ويتضمن جدول الأعمال المعروض على القمة الاقتصادية النظر في إقرار الاتفاقية الموحدة لاستثمار رءوس الأموال العربية في الدول العربية لافساح المجال أمام تدفق المزيد من الاستثمارات العربية، وتعديل الاتفاقيات الاستثمارية بين الدول العربية لتعطي حافزًا أكبر لإزالة بعض العوائق السابقة في الاتفاقيات، وزيادة تنمية التبادل التجاري بين الدول العربية.