قال الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، إنه إذا كانت تونس ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب السابق فمن الطبيعي أن تكون ليبيا هي ضيف شرف هذا العام استكمالاً لاستقبال دول الربيع العربي.

 

وأضاف مجاهد- خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر قاعة المؤتمرات بمدينة نصر- أنه عرض على وزير الثقافة أن تكون اشتراكات سوريا أقل بكثير من مشاركات الدول الأخرى، وأن تكون بالجنيه المصري، وهذا العام يتم التعامل مع الناشرين السوريين معاملة المصريين؛ أي ما يساوي تخفيض نصف التكاليف تقريبًا.

 

بدوره، قال الأديب الليبي إدريس المسماري: "يشرفنا أن تكون أول مشاركة لنا في معارض كتب بعد الثورة في القاهرة، وهذا يجعل علينا مسئولية كبيرة أن نقدم وجهًا ليبيًّا جديدًا، والوجه الثقافي الذي لم يكن معروفًا بالوجه الكامل بعد أن تخلصنا من العصر الديكتاتوري".

 

وأضاف: "نرجو أن نظهر المجال الأدبي والفكري والثقافي، ولدينا تنوع في كل ذلك، ونقدمه من خلال برنامج ثقافي وفني يشارك فيه أدباء ومفكرون وفنانون ليبيون، ونتمنى أن نكون عند حسن الظن".