داهم المئات من عناصر جيش الاحتلال وحرس الحدود الصهيوني النشطاء الفلسطينيين في قرية "باب الشمس" شرقي القدس، في ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد، وأخلوها وقمعوها بالقوة، واعتقلوا عددًا كبيرًا من النشطاء، واعتدوا على آخرين بالضرب.

 

وذكر "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه تم نقل النشطاء الفلسطينيين من القرية إلى حاجز قلنديا، الفاصل بين القدس والضفة المحتلة؛ كي يتعذر عليهم العودة مرةً أخرى إلى القدس المحتلة، فيما تم نقل المصابين إلى مستشفى رام الله.

 

وتحركت القوات الصهيونية بأوامر من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، واعتقلت عشرات المعتصمين الأجانب والنشطاء، كما اعتدت بالضرب على عدد من الصحفيين الذين كانوا يغطون الحدث.

 

وكانت محكمة العدل العليا الصهيونية قد أصدرت أمرًا مساء أمس بوقف إخلاء خيام قرية "باب الشمس" التي أقامها النشطاء في منطقة "E1" الواقعة بين مدينة القدس ومغتصبة "معالية أدوميم".

 

يُذكر أن النشطاء الفلسطينيين الذين اعتصموا داخل القرية كانوا قد أعلنوا عزمهم الاستمرار في الاعتصام رغم المحاولات الصهيونية لإخلائهم؛ وذلك رفضًا لاستمرار مشاريع "الاستيطان" ومحاولة لوقف المخطط ببناء 4 آلاف وحدة مغتصبة على هذه الأرض.