ركزت وسائل الإعلام والصحف الفرنسية الصادرة، اليوم الأحد، الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي، أمس السبت، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة البرلمانية لمجلس الشورى.

 

وبعنوان "مرسي يسعى للطمأنة بشأن الاقتصاد والدستور" كتبت صحيفة "ليبراسيون" أن الرئيس المصري أكد في خطابه أن "جميع المواطنين باختلاف طبقاتهم الاجتماعية ومعتقداتهم متساوون أمام القانون وفي الدستور"، مشيرًا إلى أن الدستور الجديد يكفل المساواة والحقوق لجميع المصريين.

 

وركزت "ليبراسيون" على تأكيد الرئيس مرسي على قوة الاقتصاد المصري، مشيرةً إلى أن مرسي قال بلهجة متحدية: "على الرغم مما يتردد من شائعات هنا وهناك أن البنوك المصرية ينتابها خطر داهم وأنها عرضة لعدم الإيفاء، فإنني أقول للجميع في الداخل والخارج: إن الأوضاع المصرفية ليست كما يحاول البعض تصويرها"، مضيفًا أن الذين يتحدثون عن الإفلاس هم المفلسون.. مصر لن تفلس أبدًا ولن تركع بفضل الله".

 

من جانبها قالت مجلة "لوبوان" عبر موقعها الإلكتروني: إن الرئيس مرسي واعتقادًا منه في اعتماد نص الدستور يضع حدًّا لنحو عامين من الانتقال بعد سقوط الرئيس المخلوع، وشدد الرئيس مرسي على ضرورة معالجة الأزمة الاقتصادية التي تتفاقم الآن.

 

ومن ناحيتها ركزت إذاعة "أوروبا 1" على الموقف المصري بشأن الأزمة السورية؛ حيث أشارت في تقرير إخباري إلى أن الرئيس مرسي أكد في خطابه معارضة بلاده لتدخل عسكري في سوريا؛ حيث أدى الصراع إلى مقتل  45 ألف شخص خلال 21 شهرًا، كما شدد على أن نظام الرئيس بشار الأسد ليس له مكان في سوريا المستقبل.

 

وذكرت أن الرئيس المصري أشار إلى ضرورة البحث "لإيجاد حل سياسي بدعم وتوافق عربي وإقليمي ودولي".