أعرب د. مجدي قرقر أمين عام حزب العمل، عن تقديره لدعوة الرئيس للحوار وإصراره على مشاركة القوى السياسية المخلصة في هذا الحوار للوصول بمصر إلى بر الأمان رغم معارضة هذه القوى السابقة والمستمرة وإصرارها على عدم المشاركة.
وقال في تصريح لـ"إخوان أون لاين": إن هذه القوى هي التي تخسر برفضها المشاركة في الحوار إلا أن الخاسر الأكبر من عدم التوصل للتوافق هو مصر.
وأشار إلى أنه ما زال هناك الكثير الذي يمكن الحوار حوله مثل: قانون الانتخابات، موضحًا أن الرئيس في لقائه في اجتماعات الحوار طرح على المشاركين أن يضعوا خارطة الطريق للنهوض بمصر في كل المجالات.
وشدد على أهمية التطمينات التي أرسلها الرئيس في خطابه عن الاقتصاد المصري والوضع السياسي، خاصة أن البعض توسع في إطلاق الشائعات التي تضر بمستقبل الوطن- إذا افترضنا حسن النية- وتؤدي إلى حالة من الفوضى لخدمة بعض الأغراض الحزبية الضيقة- وذلك إذا افترضنا سوء النية- مناشدًا هؤلاء بمراجعة ضمائرهم قبل أن يطلقوا تلك الشائعات.
وأوضح أن الوضع الاقتصادي حرج ولكن لم يصل إلى درجة الإفلاس كما يدعي هؤلاء، مطالبًا المجتمع بالتكاتف لتنمية الوطن بعد إقرار الدستور، خاصة مع استكمال بناء مؤسسات البلد.
وأكد أن الرئيس يحاول في كل خطاباته ومنها خطاب اليوم أن يؤلف بين القوى الوطنية وتحقيق التوافق الواسع وأن صدره يتسع لسماع رأي الجميع.