استقبل قطاع غزة، ظهر اليوم، من خلال معبر رفح البري شحنة من المساعدات الطبية تمثلت في إدخال 30,000 لتر من المحاليل المخصصة لغسيل الكلى بالإضافة إلى أدوية ومستهلكات طبية أخرى تقدر بحوالي عشرة أطنان مقدمة من اتحاد الأطباء العرب.

 

وقال مدير مكتب اتحاد الأطباء العرب بفلسطين د. محمود أبو دراز- في تصريحات صحفية- إن إدخال هذه الشحنات من المساعدات الطبية وخاصةً محاليل غسيل الكلى في هذا الوقت يأتي في إطار جهود الاتحاد للتعامل مع الأزمة الدوائية في قطاع غزة التي ازدادت حدتها مؤخرًا.

 

وأشار إلى أن الأزمة الطبية وصلت إلى أسوأ أيامها خاصة بعد العدوان الأخير على القطاع، مؤكدًا أن ما يحصل في غزة من أزمة دواء حادة وشديدة الخطورة تهدد حياة المرضى ما هو إلا نتيجة لاستمرار الحصار المفروض على القطـاع منذ سنوات.

 

ودعا أبو دراز الجهات المانحة العربية منها والأجنبية للإيفاء بالتزاماتها تجاه دعم الوضع الصحي في قطاع غزة حتى تتمكن مستشفيات القطاع من تقديم خدماتها للمواطنين؛ حيث وصل نقص الأدوية إلى مستويات خطيرة، طالت أكثر من 50% من الأصناف الأساسية التي يجب أن تكون متوفرة كحد أدنى.

 

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة جددت تحذيراتها من تصاعد أزمة الدواء في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية في قطاع غزة، معتبرةً إياها الأخطر منذ سنوات الحصار الأولى، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحل هذه الأزمة الإنسانية.