أعلن اتحاد الطلبة والجالية المصرية في اليابان تضامنهم مع الإعلان الدستوري والقرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس محمد مرسي من أجل إعلاء مصلحة الوطن واستقرار البلاد ورأب الصدع ووقف نزيف الدم.

 

وقال بيان صادر عن الاتحاد والجالية: إننا من هذا المنطلق نسأل الله أن يتقبل الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل رفعة واستقرار بلادهم، وأن يجعل كل قطرة من دمائهم في ميزان حسناتهم.

 

وأعرب الاتحاد عن قلقه مما يجري من تناوش بين القوى السياسية المختلفة مقرًا بأن الاختلاف أمر ضروري ويعمل علي تأصيل روافد الديمقراطية الوليدة في المجتمع المصري، داعيًا إلى أن يحترم كل طرف الآخر، مؤكدًا أن الأمر لا يعدو أن يكون خصومة سياسية وليس عداء بين أبناء الوطن الواحد.

 

وأهاب البيان  بالقوى السياسية المختلفة أن يكون التحاور بالكلمات بديلاً عن الخرطوش والرصاص والقنابل، والابتعاد عن لغة التخوين، وأن يكون ما نادت به ثورة 25 يناير هو هدف الجميع دون مزايدة أو ادعاء بامتلاك الثورة.

 

وطالب بضرورة إصلاح منظومة الإعلام الفاسدة التي شوهت وستشوه إذا استمرت على ما هي عليه أي إنجاز يتم في مصر، داعيًا الإعلاميين إلى التوقف عن تمزيق الوطن صباح مساء بأقلامهم وبرامجهم المسمومة من أجل مصالح شخصية أو حزبية ضيقة.

 

وأدان بشدة حرق مقرات الإخوان المسلمين، مؤكدًا أنه أمر لا يمكن أن يأتي به الثوار الحقيقيون الذين حافظوا عل سلمية الثورة على مدار 18 يومًا، بل هو عمل من أعمال البلطجة والتخريب المتعمد؛ لإحداث الفتنة وشق وحدة الصف الوطني وزيادة مساحة الهوة.

 

كما ندد بشدة بأية محاولة للاستقواء بالخارج أو دفعه للتدخل في الشئون الداخلية لمصر، مشددًا على أنه عمل يستوجب المحاكمة الرادعة بتهمة الخيانة العظمى، خاصة أن السلطة الرئاسية الموجودة الآن هي سلطة منتخبة بإرادة شعبية الخلاف معها بالضرورة مقبول ولكن معاونة الخارج عليها أمر مستنكر ومستهجن.

 

وأكد أن أقطاب وداعمي النظام البائد وأعداء الثورة في السابق لم ولن يكونوا أبطالاً اليوم حتى ولو دنست أقدامهم أرض ميدان التحرير الذي روته دماء الشهداء، داعيًا المصريين جميعًا لأن يتقوا الله في مصر.