أكد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أن ما يقوم به البعض ضد مؤسسة الرئاسة والرئيس المنتخب بإرادة شعبية ومن يحاولون إسقاط هيبة الدولة نقول لهم إن ذلك لن يحدث.
وقال أبو إسماعيل- في كلمة أمام أنصاره من القوى الإسلامية التي أعلنت أنها معتصمة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، وجهها للإعلاميين والقنوات التي وصفها بأنها تهاجم الرئيس مرسي-: تكلموا كما تشاءون بكل حجمكم، ولكن إذا تجاوزتم بإسقاط هيبة الدولة التي أزهقت أرواح في سبيل إقامتها فهذا غير مسموح من الآن، فانتقدوه كما تريدون، لكن يكون ذلك بالأدب، وإلا فإننا سنرعى هيبة الدولة من هنا ولا ننتظر قرارًا من أحد.
وأضاف أبو إسماعيل أن محيط الاتحادية "قصر الرئيس" ليس ساحة للتظاهر من اليوم ولا نترك الدولة مهددة؛ فحيازة الأسلحة أمام قصر الاتحادية يشكل جريمة تستهدف إسقاط هيبة الرئاسة، وهناك بعض وسائل الإعلام تحاول أن تعمل وتشيع حالة من الفوضى ضد الرئيس المنتخب بإرادة شعبية ولا شك في ذلك.
كما حذر أبو إسماعيل أننا لن نسمح لأحد بالتظاهر أو الاعتصام أمام مقر قصر رئاسة الجمهورية بالاتحادية، قائلاً: "في ظل حالة المؤامرة التي تمر بها البلاد أعلنها أن مقر قصور الرئاسة وعلى رأسها قصر الاتحادية لن يكون ساحة للتظاهر أو الاعتصام حتى الآن".
وقال أبو إسماعيل للموجودين أمام مدينة الإنتاج الإعلامي مساء أمس: "عليكم البقاء في مكانكم، ولا تغادروا مكانكم ولا تتحركوا حتى يتحقق الاستقرار في مصر"، مطالبًا كل قوى التيار الإسلامي بالمشاركة في الاعتصام أمام مقر مدينة الإنتاج الإعلامي، ووجه حديثه لوسائل الإعلام، قائلاً: "حرية النقد الشديد والمعارضة القوية لرئيس الدولة مكفولة، ولكن باحترام لهيبة رئيس الجمهورية".