أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أن المسلمين والمسيحيين هم نسيج الوطن، وليس صحيحًا الزعم بأن بعضهم سافر خارج البلاد، مؤكدًا أن جميع المواطنين يسافرون ويعودون.

 

وقال- في حديث للتلفزيون المصري على القناة الأولى-: "لقد مررنا جميعًا بفترة صعبة، وقام المصريون على قلب رجل واحد وقالوا كلمة واحدة أرادوا بها أن تتغير مصر، ووفقهم الله لذلك".

 

وأضاف الرئيس: "إن روحًا جديدةً دبت عقب ثورة الـ25 من يناير، شهد الجميع فيها بعلاقات دولية جديدة"، مضيفًا أن الأمور مرت بالعديد من المراحل، وصولاً إلى انتخاب رئيس الجمهورية؛ فأصبحت هناك سلطة تنفيذية منتخبة بإرادة الشعب، ثم انتخبت حكومة تعبر عن إرادة الشعب.

 

وأوضح الرئيس أن الإعلان الدستوري ليس الوحيد، وأنه يحقق رغبات ومتطلبات المرحلة الحالية؛ حيث توجد جمعية تأسيسية منتخبة، وعندما نريد الانتقال بسرعة ونعود للمؤسسات التشريعية، وهذا الإعلان الدستوري يأتي في إطار تيسير الحال على المسار الديمقراطي، ومنصوص فيه أن الإعلان الدستوري ينتهي مباشرةً بمجرد تصويت الشعب على مشروع الدستور الذي ستنتهي منه الجمعية التأسيسية.