أعلنت هيئة التدريس بجامعة المنوفية مساء اليوم تأييدهم ودعمهم التام للإعلان الدستوري الذي أصدره رئيس الجمهورية.
وقالت الهيئة في بيان لها مساء اليوم: تابعنا مع كل جموع الشعب المصري الإعلان الدستوري الذي أصدره الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية, وتابعنا ردود الأفعال والأصداء الناتجة عنه على مختلف الأصعدة بشكل عام والجامعات بشكل خاص.
وأكدت أن مصر الغالية تمر بمرحلة دقيقة من تاريخها، وأن ثورتها فيها على المحك، موضحًا أنه انطلاقًا من استشعار المسئولية التي حملها الشعب المصري بكل فئاته لرئيس الجمهورية كان لزامًا عليه أن يتحرك لحماية الثورة وإعادة المحاكمات وإزاحة النائب العام وتطهير القضاء وتحصين وحماية المؤسسات المنتخبة.
وقالت: إننا نشد على يد الرئيس في هذه الإجراءات الاستثنائية طالما أنها مرهونة بالانتهاء من الدستور ولا تصب كما يروج البعض لصالح الرئيس بمزيد من الصلاحيات، مؤكدةً اطمئنانها لوعي الشعب المصري ويقظته وإصراره على حريته وعدم تفريطه فيها لأحد حتى ولو كان رئيس جمهورية منتخب.
وناشدت هيئة التدريس بجامعة المنوفية كل وطني شريف أن يعلي مصلحة الوطن على المصالح الشخصية والحزبية، وناشدوا الجميع إلى الالتقاء إلى كلمة سواء حول دستور مصري توافقي حتى تنتقل مصر إلى دولة مؤسسات والانتهاء من المرحلة الانتقالية والدخول في مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي يستتبعها استقرارًا اجتماعي واقتصادي.
وقالت: لنا أن نفخر جميعاً أن أصبح لنا رئيس أنصاره في ميدان ومعارضوه في ميدان آخر كل منهما يعبر عن رأيه بلا مطاردة، ولا حصار, ولا اعتقال، ولا تعقب، ولنا أن نفخر أيضًا أننا نقدم للعالم بأسره القدوة.