أعلنت منظمات المجتمع المدني بالفيوم مساء اليوم تأييدها الكامل لقرارات الرئيس محمد مرسي، مؤكدين أن الخروج عن الشرعية لتحويل مصر إلى كتلة نار جريمة، مطالبين الهيئات التنفيذية والنيابات العامة بتولي التحقيقات في هذه الجرائم.

 

وقال م. محمد خليفة أمين عام منظمة كلمة لرعاية المواطن الصحفي إن حق المعارضة مكفول لكل فرد في المجتمع في كل الدساتير والقوانين والشرائع والمواثيق والعهود الدولية والعالمية دون التعارض مع ما يمس أمن وسلامة الوطن والخروج على الشرعية.

 

وأضاف أن القرارات التي أعلنها الرئيس محمد مرسي، حماية لثورة 25 يناير، وقرار إعادة محاكمات النظام السابق كان من ضمن وعود "الرئيس"، الذي وعد بإعادة محاكمة كل رموز النظام السابق الفاسدين، وهذا ما نادت به كل القوى السياسية الموجودة على الساحة بضرورة تطهير الوطن من رموز الفساد ومحاكمة قيادات النظام السابق ممن أفسد الحياة السياسية والاقتصادية للدولة وحُرم أبناء الوطن من حقوقهم في الحرية والعدالة الاجتماعية.

 

وأوضح أن ما يحدث من إشعال النيران والاعتداء على المؤسسات العامة أو الخاصة والعمل على خراب البلد والدعوة إلى ذلك يعد جريمة يعاقب عليها القانون.

 

وقال بهيج عبد المنعم أمين عام نقابة العاملين بصناعة الدواجن: نأمل أن تكون تلك القرارات فاتحة خير على مصر ونهضتها, واستكمالاً لمسلسل التطهير الذي بدأه الرئيس، داعيًا الشعب المصري إلى الوقوف خلف رئيسه وتأييده دعمًا لوحدة الوطن وقوته.

 

وانتقد المتظاهرون ضد الرئيس محمد مرسي، واصفًا إياهم بعدم الناضجين سياسيًّا، مؤكدًا أن الرئيس مرسي أتي بإرادة شعبية وبانتخابات نزيهة وأن من ينادون بإقالة الرئيس هو أكبر دليل على غبائهم السياسي لأن الرئيس منتخب ويمثل قطاعًا عريضًا من الشعب المصري، واصفًا ما يحدث بغير اللائق.

 

وأشار أحمد بهاء محامي عضو مؤسس مؤسسة العدالة للمحاماة وحقوق الإنسان إلى أن قرارات الرئيس مرسي جاءت موافقة لمتطلبات الشارع المصري الثوري، الذي ثار على نظام ديكتاتوري وأسقطه, وما كان يظن أحد أن يسقط.

 

وطالب بحل المحكمة الدستورية العليا، لتجاوزها اختصاصها القضائي حتى تحولت إلى محكمة سياسية تعمل بالسياسة وتناصر فصيلاً سياسيًّا على فصيل آخر.

 

وطالب سيد يونس أمين عام نقابة الحرفيين بالفيوم الرئيس د. مرسي بالتمسك بقراراته الثورية الأخيرة وعدم إلغاء الإعلان الدستوري لأنه يكفل لأسر الشهداء والمصابين حقوقهم، كما طالب الشعب بالالتفاف حول الرئيس لإسقاط مؤامرات الثورة المضادة.